اخبار محلية

رسائل صوتية… الحزب على الأرض غداً

المصدر: ليبانون ديبايت

يَستعدُّ جمهور حزب الله وحركة أمل للنزول غداً في الحادية عشرة قبل الظهر إلى أمام قصر العدل للمطالبة بتنحيّة المُحقق العدلي طارق البيطار أو مطالبته بالكفّ على أنْ يكون آداة بيد الأميركي.

وبدأت الإستعدادات على صعيد حزب الله منذ ليل أول أمس من خلال رسائل صوتيّة وُزّعت على المُلتزمين تحديداً بخطّ حزب الله للمُشاركة في إعتصام “حاشد” أمام قصر العدل تنديداً بالمسار الذي يتبعه القاضي البيطار في التحقيقات.

أمّا على صعيد حركة أمل فإنّها عَمدت إلى توسيع دائرة المُشاركة فدعت كافّة المُناصرين والمُحبّين لمشاركتها في التصدي لمحاولات تسييس التحقيق وتحميل وزرائها المسؤولية عن الإنفجار كما يبدو من مسار التحقيق.

وبالنسبة لتيار المردة الذي ورد إسمه في الدعوة إلى الإعتصام فإنّ مُشاركته ستكون إلى حدّ ما رمزية لحسابات خاصّة تتعلّق بعدم إستقطاب “العداء” له بعد أنْ تحوَّل الموقف من التحقيق قريب إلى الفرز الطائفي .

أمّا العبارات والشعارات التي ستُرفع في التظاهرة ستكون موجّهة بإتجاه الأميركي أكثر من القاضي البيطار نفسه كما أنّ الهتافات ستطلب من القاضي البيطار التوّقف عن كونه الآداة الأميركي والتي تُحاول “ضرب المقاومة”.

إلّا أنّ هذا الأمر لا يُمكن الركون إليه مع جماهير “حانقة” قد تطلق الشتائم والسُباب وتعبّر عن غضبها من خلال إستهداف كوادرها.

ويَبدو أنّ الوقفة الإحتجاجيّة هذه على مسار التحقيق التي لا يريدها حزب الله “مليونية تخويفيّة” (وإلّا كان عمّم الدعوة على كل مناصريه وجمهوره) لكنّه يريدها “حاشدة” لتوجيه رسالة واضحة إلى مَنْ يعنيهم الأمر أنّه لن يَقف مكتوف الأيدي اذ”وصل الموس للحية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى