اخبار محلية

هؤلاء الناس “في ورطة”!

فتح أمس بعض المدارس أبوابه بينما أبقت مدارس  أخرى أبوابها مقفلة للأسبوع المقبل، تفادياً لانتشار فيروس كورونا.

لكن بعيداً عن الوضع الصحي المتأزم، يعيش أصحاب باصات المدارس بحالة من الضياع التامّ بعد وصول سعر صفيحة البنزين الى 375 ألف ليرة.

فمع انطلاق العام الدراسي، تراوح سعر تكلفة النقل بباص المدرسة بين 500 ومليون ليرة للطفل الواحد، وحتى أكثر،

وعندها كانت صفيحة البنزين لا تتعدى الـ270 ألف ليرة، لكن اليوم وبعد ارتفاعها بنحو 100 ألف ليرة،

يجد أصحاب الباصات أنفسهم مضطرين لرفع التعرفة، ما يضع الأهل في ورطة،

وبد تتخطى قيمة تكلفة النقل الشهرية للطفل الواحد الراتب الشهري! وهكذا يكون أصحاب الباصات والأهل ضحية جديدة لأزمة البلاد.

المصدر: لبنان 24

للمزيد من الاخبار اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى