اخبار محلية

السبب الرئيسي لهجوم السيد على جوزيف عون…

يسود جو من الاستهجان من جراء إستهداف قائد الجيش العماد جوزيف عون،

فقد بدا واضحاً خلال اطلالة امين عام “حزب الله” حسن نصرالله التهجم الشديد على جوزيف عون واتهامه انّهُ يتلقى الأوامر من واشنطن وتحديداً من السفيرة الاميركية في لبنان دوروثي شيّا.

 هكذا حملات تُشّن على المؤسسة العسكرية وقائدها، بين الحين والآخر،

فمنذ أحداث الطيونة، التي قتل فيها متظاهرون موالون لحزب الله وحركة أمل، ارتفعت حينها أصوات مسؤولين لهم تحمل القوى الأمنية، لا سيما الجيش، مسؤولية ما حصل بشكل مباشر أو غير مباشر،

ليعود ويعلن وزير الدفاع موريس سليم رفضه مطالبات بعضهم بإقالة قائد الجيش، مثنياً على عمل المؤسسة العسكرية.

فيما تفسر جهات عسكرية متقاعدة، هذا الهجوم المُستجّد من نصرالله

بأنّه يريد من الجيش إصدار تحقيق مركب لإبعاد أيّ شبهة عن الحزب

وتبرئته من الاتهامات التي تطاله والنظام السوري باستقدام نيترات الأمونيوم واستخدامها وهذا ما تم رفضهُ جملةً وتفصيلاً.

وتقول في حديثها الى وكالة “اخبار اليوم”، انّ جوزاف عون يُسبب نفوراً لدى هؤلاء بعد خروجه

من دائرة الولاء السياسي الذي كان يسم أيّ مرشح لتولّي هذا المنصب،

الامر الذي شكل مدخلاً لإنتاج قراءة تنسب إليه خصوصية وتمايزاً يسمحان ببث روح جديدة في مقاربة موقع قيادة الجيش وطريقة إدارته للتحديات المفروضة عليه.

وتكشف الجهات العسكرية نفسها، انّ امين عام الحزب يصوب بإتجاه عون لإعتبارات مستقبلية رئاسية،

اذ لم تعد قيادة الجيش مدخلاً يمهّد من خلاله من يتولّى هذا المنصب

لتركيب ملف ترشيح رئاسي قويّ يتيح للقوى السياسية ممارسة الضغوط عليه وجره إلى دائرة التجاذب السياسي القائم وتحويل الأمن إلى مطية لطموحات حزبية.

وتتابع؛ يريدون الإطاحة بكل شخصية قد تشكل خطورة على مرشحي الحزب

الى رئاسة الجمهورية – بدءاً من نظرية انّ عون قائد زاهد يلقى قبولاً أُممياً

ورضى من المجتمع الدولي على دوره الاستثنائي في الحفاظ على الامن

والاستقرار وحماية السلم الأهلي في اتون أسوأ ازمة يشهدها لبنان.

وتخلص الجهات العسكرية الى القول، انّ قائد الجيش يرصد المرحلة

ولكن هناك من يرصده ويراقب حركته. ولكن بالنسبة إلى الجيش

وقائده غداً يوم آخر ومهمّة جديدة، ف جوزيف عون ليس له مشكلة مع أحد،

هو تحت سقف القانون ويقوم بواجباته الوطنية المنوطة به.

المصدر: أخبار اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى