اخبار محلية

الحزب منفتح على التعاون والاصلاح… لكن الثوابت واضحة!

تراجع عدد النواب الحلفاء لحزب الله في مجلس العام 2022، واطل أمينه العام السيد حسن نصرالله بلغة هادئة بعدما كان قد وصلت نبرة خطابه الى سقوف عالية جدا!

وعلى الرغم من ان نصر الله قال بوضوح، “لو أردنا تعطيل الانتخابات لعطلناها”، الا ان هذا لا يعني انه سيستمر في

التصعيد، بل دخل في مرحلة تهدئة وليست تراجعا ولا انكفاء…

وهنا يقول مصدر قريب من الحزب: “الكلام عن الانكفاء هو كلام بعيد من الواقع وبعيد من فهم اداء حزب الله ونهجه،

مضيفا: الانتخابات انجزت، وحزب الله كان منذ البدايات يدعو الى احترام خيارات الناخبين بغض النظر عن النتائج.

ويشدد المصدر على ان فهمنا للنتائج التي اسفرت عنها الانتخابات يفيد بانه لم يعد هناك غالبية تستطيع ان تقول انها

تحدد طبيعة من يملأ عمل المؤسسات، بل هناك مكونات عديدة يتشكل منها المجلس وطرأ عنصر جديد على تركيبته،

يتمثل بهؤلاء الذين يسمون بـ”التغييريين” او “المستقلين” غير النواب الحلفاء للحزب. ويتابع المصدر: في توصيف هؤلاء

فردا فردا لا يمكن ان

نعتبرهم في اتجاه واحد لا في السياسة ولا بالنسبة الى الملفات الداخلية، وبالتالي حزب الله يتعامل مع الجميع وفق

قواعد اساسية لها علاقة بالثوابت، وهي، عدم المس بما هو لمصلحة البلد وقوته، وعدم التهاون في ابقاء القوة المنيعة

امام المشاريع المعدة للمنطقة وامام الخطر الاسرائيلي او المشروع الصهيوني.

ويضيف المصدر: الى جانب التمسك بهذه الثوابت، حزب الله و النواب الحلفاء منفتح على مناقشة قناعاته مع كل

الجهات على قاعدة ان

نستفيد من قوة المقاومة للدفاع عن لبنان والحرص على سيادته وتحرير ارضه وحماية ثرواته، مؤكدا: حزب الله يتعاطى

مع الجميع على المستوى الخارجي.

اما على مستوى ادارة الشأن الداخلي واللعبة السياسية الداخلية،

فيقول المصدر: ايضا حزب الله منفتح على التعاون مع

كل من يريد الاصلاح واحترام تركيبة البلد، لا بل هو منفتح على كل من يريد تطوير عمل النظام والبحث عن كيفية

معالجة الثغرات، اكان لجهة عدم تطبيق كامل اتفاق الطائف او في معالجة الثغرات الاجرائية.

اكثر من ذلك، يشدد المصدر على انه اذا كان من طموح لدى احدهم في طرح الذهاب الى تغيير هذا النظام وبنيته -مع

كل التحفظ على عدم واقعية مثل هذه المقاربة في هذا الظرف وهذه الاوضاع- فلا يمنع الحزب احدا ان يطرح ما يريد

لا بل مستعد ان يلاقيه في اي طرح فيه مصلحة لبنانية وينبثق عنه ارادة وطنية جامعة.

ويوضح المصدر ان حزب الله و النواب الحلفاء

حاضر في الميدان من خلال قوته الانتخابية حيث لا نقاش في انه الاكثر تمثيلا على

المستوى الشعبي والاكثر حضورا، وهو مطمئن انه عندما يطرح موضوع المواجهة مع اسرائيل فليس هناك غالبية

تستطيع ان تقف بوجه هذه الرؤية.

ويخلص الى القول بالتالي الكلام عن انكفاء حزب الله هو امنيات او تخيلات عند البعض او محاولة تشويه الحقائق وعدم

فهم الصورة التي انبثقت عن الانتخابات.

المصدر:القناة 23

للمزيد من الاخبار اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى