اخبار محلية

تهمة يفتخر بها “نواب التغيير”!

لا يزال نواب التغيير على موقفهم في حراكهم واعتصامهم داخل المجلس النيابي إلى حين إنتخاب رئيس جديد للجمهورية. يأتي ذلك في ظل الإنسداد في الأفق السياسية مع عدم دعوة الرئيس نبيه بري لجلسة جديدة هذا الأسبوع، مع دعوته اليوم في تصريح صحفي إلى تقديم أسماء ومرشحين فعليين, ليدعو الى جلسات جديدة.

في هذا السياق إعتبر عضو تكتل “النواب التغييريين” النائب فراس حمدان أن “ما نقوم به هو من واجباتنا الدستورية والوطنية والسياسية، ومن الطبيعي أن نقوم بذلك”.

وفي حديث إلى “ليبانون ديبايت”، قال حمدان: “ليقوم كل أحد بمسؤولياته، هناك 128 نائب بالبرلمان وعليهم واجب وملزمين أن يكونوا بالمجلس ضمن هيئة ناخبة لعقد جلسات متتالية لانتخاب رئيس”.

وأضاف، “التوافق يحصل من خلال الإنتخاب وليس قبل الإنتخاب وفق المواصفات والمعايير والمشروع وإلا نلغي الديمقراطية هنا، التوافق قبل الإنتخاب بدعة ولا يوجد ديمقراطية بالعالم تنص على ذلك”.

وتابع حمدان، “مستمرين بالقيام بواجباتنا وبتطبيق الدستور إلى حين إنتخاب رئيس للجمهورية، وإذا كان ما نقوم به تهمة فلا مشكلة لدينا”.

وعن منع الوسائل الإعلامية من تغطية حراك نواب التغيير أجاب، “الإعلام قيمة البلد ورمزيته الأساسية وأحد أعمدته، ومستغرب جداً منع الإعلام من تغطية المقرات الدستورية لإيصال الخبر والمعلومة بظل أن لبنان عاصمة للإعلام العربي، هذه محاولة لإسكات الصوت لما يحصل لأول مرة في المجلس وهذا الأمر يخالف الدستور وكل المواثيق الدولية”.

وعن التحرك في الشارع قال حمدان: “نحن لا نملك مفاتيح الشارع ولا أحد يملكه ونعرف الضغوطات الإقتصادية والمعيشية وأن أي مظاهرة كبيرة تقابل بالقمع، لذلك لم ندع إلى مظاهرة في الشارع بل الناس من دعت ومن الطبيعي أن لا يكون هناك حشد بسبب الضغوطات”.

وأردف، “نحن في مرحلة السقوط الحر بكل القطاعات وعلى كافة المستويات والمجتمع كله يدفع ثمن هذا السقوط، هناك شغور بالإدارات والمستشفيات تنهار والأساتذة مضربين وتنكة البنزين أكثر من 900 ألف، ومدخل الحد من الإنهيار هو إنتخاب رئيس للجمهورية”.

وختم حمدان بالقول، “القوى السياسية مستفيدة من هذا الإنهيار من خلال تحميل الخسائر للناس ومن خلال إعفائها من المسؤولية”.

ليبانون ديبايت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى