اخبار محلية

هادي حبيش يُنهي “الجدل البيزنطي”… مواقف جريئة وتحدٍّ مثير للنوّاب! (فيديو)

المصدر: سبوت شوت

أكد النائب هادي حبيش أنه بدأ منذ قرابة الأسبوعين التحضير للإنتخابات النيابية المقبلة من خلال “تزييت ماكينته الإنتخابية، مع الأخذ بعين الإعتبار كل الأخطاء والثغرات التي حصلت في الماضي”.

واعتبر هادي حبيش خلال مقابلةٍ عبر “سبوت شوت” أن “عقدة البلد الأساسية تكمن في أمرين، الأولى هي سلاح حزب الله الذي أوصل لبنان الى حصارٍ دولي نتيجة رفض الدول لسياسية حزب الله وإيران، أما العقدة الثانية في لبنان فهي دستورية، وقد وصلتُ الى قناعةٍ بأننا لو استبدلنا الـ128 نائب بآخرين جدد من خارج الأحزاب السياسية فسيواجهون ذات المشكلة إذا لم نجد حلًا لمشكلة البلد الدستورية وعلاجًا لموضوع سلاح حزب الله”، لافتًا الى أنه “إذا تمَّ التجديد للأغلبية النيابية الحالية المؤيّدة لحزب الله وحلفائه سيبقى الخليج العربي بعيدًا عن لبنان”.

وشدد على أنه “لا يستطيع أي أحد أن يتنصَّل من مسؤولية ما يحدث في البلد فكلنا مسؤولون كطبقة سياسية عن ما حدث في البلد”.

وذكّر بأننا “احتجنا الإنتظار سنتين ونصف حتى نأتي بالرئيس ميشال عون الى رئاسة الجمهورية، فبعد محاولة الذهاب نحو خيار رئيس تيار المردة سليمان فرنجية وحين فشل هذا الأمر اظطررنا الى الذهاب نحو الخيار الوحيد الذي فرضه حزب الله وهو إنتخاب ميشال عون رئيسًا للجمهورية، واليوم استغرق منا الأمر نصف عهد الرئيس ميشال عون لتشكيل الحكومات”، معتبرًا أن “بلدنا يسير على مبدأ الجملة التي تُكتب عادةً على الشاحنات وهي “سيري فعين الله ترعاكي”.

ولم يُنكِر النائب هادي حبيش حدوث تراجع في شعبية تيار المستقبل في بعض الأماكن، قائلًا “لمست هذا التراجع من خلال جولاتي التي أقوم بها، لكن بنفس الوقت هذا التراجع ليس بذلك الحجم الذي يتم تصويره به على الإعلام، فالتراجع الى حدٍ ما معقول ويمكن أن يتم إصلاحه”.

وكشف أن التوجه الحالي عند الرئيس سعد الحريري “أن لا يتم التحالف مع أي أحد”، مضيفًا: “لا أعلم ما إذا كان سيتم الإستمرار بهذا القرار خصوصًا أن هنالك خصوصية في بعض المناطق”.

وعن شقيقه زياد حبيش والحديث عن دعم الأخير للائحة التيار الوطني الحر والخلاف بينه وبين شقيقه، قال هادي حبيش: “كل من يتألم في هذه الحياة يقول كلمة “أخ” أي أخي، لذلك زياد هو أخي الكبير ولا أحد يستطيع الدخول بيننا، والخلاف بيني وبينه هو سياسي ولا يمكن ترجمته خارج هذا الإطار”.

وشدد على أن “مسألة المازوت الإيراني كارثيّة بالذل التي تواجههُ الناس لإستلام هذه المادة، ومنذ أيام كنت أجلس مع أحد المواطنين في عكار الذي استلم المازوت الإيراني، وقد طُلب منه أن يُرسل تسجيلًا صوتيًا على مجموعة واتساب ليسمعه كل الشعب اللبناني يقوم من خلاله بشكر المقاومة ويترحَّم فيه على الشهداء ويوجه رسالة الى السيد حسن نصرالله”.

وعن التحقيقات في إنفجار مرفأ بيروت، قال حبيش أن التحقيق العدلي عادةً يأخذ الكثير من الوقت، ولا يُمكن إصدار النتيجة بين ليلة وضحاها، خصوصًا مع وجود عشرات المدعى عليهم في هذا الملف، فمثلا صدور الحكم في اغتيال الرئيس بشير الجميل تطلب الإنتظار أكثر من 35 عامًا”.

وأكد على أن “الحل الوحيد لهذا الجدل البيزنطي فيما يخص صلاحيات المحقق العدلي هو أن يسير مجلس النواب في جلسة مجلس النواب المقبلة بإقتراح القانون الذي طرحناه والذي يتعلق برفع الحصانات”، متحديًا النواب “الموافقة على هذا الإقتراح”، متوجهًا الى الذين سيرفضون هذا الإقتراح بالقول: “أوعا تقولو بكرا بدكن عدالة بمرفأ بيروت، لإن بتكونو كذابين وعم تساوموا على دماء شهداء مرفأ بيروت، وبكون بدكن الحقيقة تتطبق على ناس ايه وناس لأ”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى